إرضاء الله، ثم إرضاء الخلق، في السراء والضراء، من غير سُخط الخالق.
وما كان بضدها فهو من سوء الخلق، أعاذنا الله وإياكم من ذلك.
الانتقام للنفس بدعوى أخذ الحق، وذلك بالتكبر عن العفو، أو برد السيئة بالسيئة، ومعاملة الناس بمثل معاملتهم ... والله الهادي إلى سواء الأخلاق.