الإسلام، وَيَصْبُونَ إليه، ويخططون له؛ كي يقضوا على الصحوة الإسلامية بحكامها، ويعقروا الجياد في ديارها، وفي ذلك راحة لهم من حملة صليبية رابعة، أو خامسة ..
-أفلا يَعِي هذا إخواننا ممن يَدَّعِي فِقْهَ الواقع والسياسة؟ ! ؟ [1]
(1) لا أعني بهذا ألبتة كل من تفقه بفقه الواقع والسياسة بضوابط الكتاب والسنة، ومنها:
-أنهما مطلوبان على الكفاية لا على كل من هب ودب بحثًا أو إلقاء.
-أن لا يكونا ديدن الناس وسبيلًا للدعوة وطريقًا للتربية ومنهجًا للإثارة.
-أن لا يكونا محور الجماعة تجمعًا ودعوة وافتراقًا.
-أن يأخذا مكانهما في ترتيب الأولويات دراسة واهتمامًا ودعوة وتفقهًا.
وهناك شروط أخرى مبينة في كتاب (( المنهاج ) ).