وأما اتجاهاته السياسية فقد كان عضوا في الحزب الجمهوري الجديد و كان مؤيد للرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن.
ارتبط اسم عائلة روكفلر في أمريكا بالنفوذ والقوة و السيطرة على منابع المال والثروة في مناح عديدة بالنفط والدواء والبحوث الطبية المرتبطة بالمنظمات السرية التابعة للماسونية والمتنورين كما سيأتي ذكره فيما بعد إن شاء الله.
ولهذا ارتبط اسم هذه العائلة بالمنظمات السرية مثل عائلة روتشيلد، ولتنظر إلى سجل الأب المؤسس والعائلة فقد كان روكفلر سمسار سلع زراعية صغيرة في كليفلاند أوهايو ثم تحول إلى تجارة النفط واستطاع بمشاركة البعض شراء مصفاة للنفط عام 1843 م، وهكذا استطاع جعل أسرته ذات الأصول الريفية عائلة مؤثرة في مجال النفط ثم المجال المالي مؤثرة في القرار السياسي بعد تحالفها مع عائلة روتشيلد الألمانية التي نقلت نشاطها إلى أمريكا ووجدت في جون د. روكفلر الأب الرجل المناسب والمندوب لها في الولايات المتحدة الأمريكية بلاد الدجال الجديدة.
واستطاع روكفلر الأب المؤسس عن طريق الاحتكارات الاقتصادية واستغلال الأزمات الاقتصادية كما كانت تفعل عائلة روتشيلد من تكوين ثروة هائلة ويصبح من أغنى أغنياء العالم قد أنشأ شركة (ستاندر أويل» للنفط في أوهايو عام 1870 وأنشأ عام 1882 اتحادا احتكاريا لصناعة النفط و استخراجه وتسويقه ونقله.
وقد توفي روكفلر الأب عام 1937 عن عمر يناهز ال 98 عاما و ترك جون د. روكفلر الأب ابنا ذكر وأربع بنات والابن هو جون د. روكفلر الابن أو روكفلر الثاني والذي أكمل مسيرة الأب مع أبنائه الخمسة ديفيد وجون الثالث ونشروب ولورانس و نيلسون ومازال