الصفحة 142 من 276

أحفاد روكفلر يسيطرون على اقتصاد آمريکا و سياستها حتى الآن.

ولا ننسى أن مساعدات عائلة روتشيد أحد الأسباب الرئيسية في تنامي ثروات عائلة روكفلر حتى إن آل روكفلر احتكروا عملية نقل النفط وسيطروا على 95? من النقط في أمريکا?

وفي عام 1882 استطاع «روكفلر» أن ينشي اتحاد احتكاريا وهو مؤسسه استاندرد اويل ترست» في الولايات المتحدة، إلا أن محكمة أوهايو العليا أمرت بحل هذا الاتحاد الاحتكاري إلا أن روكفلر، نقل مركز المؤسسة إلى نيويورك عام 1899 م ثم سمي مؤسسته استاندرد أويل كومباني أفي نيوجيرسي، إلا أن المحكمة العليا للولايات تصدت لهذا الاتحاد الاحتكاري عام 1911 وأمرت بحله وجاء في قرارها: سبعة رجال وآلة مؤسسة قد تآمروا ضد مواطنيهم ومن أجل سلامة الجمهورية نحن الآن نقرر إن هذه المؤامرة الخطيرة يجب أن تنتهي ولم تنته مؤامرات آل روكفلر فأنشأوا اتحادات احتكارية أخرى مع تغيير أسمائها، فقد تشكلت ثماني شركات بعد قرار الحل الأخير، وأدى تفكيك الاتحاد عام 1911 إلى زيادة ثروة روكفلر لأنه أصبح يمتلك حصة الربع من ثلاث وثلاثين شركة نقط ثم خلفها بواسطة تفكيك شركة «ستاندر اويل کومباني، وأصبح روكفلر بيلونير أمريكا الأول ..

وفي دراسة للملكية الحقيقية في أكبر مؤسسات أمريكا تم عملها من قبل هيئة الضان والمقايضة جاء فيها أن توزيع الملكية في 200 أكبر مؤسسة غير مالية عام 1940 م، إن ممتلكات روكفلر نحو 20? من الأسهم الظاهرة وبعد موت روکفلر عام 1937 م ترك إمبراطورية ضخمة تتحكم في صناعة واستخراج وتسويق ونقل النفط وأيضا في الإعلام بامتلاك وسائله وفي صناعة الأدوية الطبية عام 1901 (جامعة روكفلر) روكفلر للبحوث ومؤسسة روكفلر وتأسيس جامعة شيكاغو عام 1891

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت