الصفحة 160 من 276

داخل أمريكا وخارجها.

ومن الخمسينيات وحتى نهاية السبعينيات تولى إدارة أنشطة مؤسسة روكفلر خمسة إخوة من العائلة التي كانت الأكثر نفوذا في المؤسسة الأميركية وقتها، وهؤلاء هم: جون دي روكفلر الثالث، ووينشروب روكفلر ولورانس روکفلر وديفيد و کفلر تقاسم الإخوة الخمسة مسؤوليات إدارة السياسة الأميركية على الساحة العالمية على النحو التالي:

كان الأخ الأكثر نفوذا داخل العائلة هو (جون روكفلر) صاحب رؤية خاصة تتعلق بسياسة الحد من الإنجاب وتخفيض عدد السكان حول العالم، والواقع أن الحد من التناسل كان أحد المشاريع الرئيسية للعائلة منذ العشرينيات عندما كان للعائلة بعض أبرز

علاء الجنس البشري داخل حكومة هتلر النازية، كما أن مكتب سجلات يو جنسي التابع المؤسسة روكفلر كان الجهة الممولة لبرامج الأبحاث الخاصة بالتعقيم الجماعي للشعوب الملونة، بما يكفل تخفيض عدد الشعوب السود وشعوب العالم الثالث ومثل هذه المشاريع

تم التخلي عنها بهدوء بعد الحرب عندما تسبب الكشف عن برامج التطهير العرفي النازية المشاريع روكفلر الشبيهة بكثير من الحرج لصورة العائلة الثرية، لكن هذه المشاريع عادت

مرة أخرى في السنوات الأخيرة حيث تم نشر فيروسات مثل أنفلوانزا الخنازير والطيور وسارس وغير ذلك.

2.أما (وينثروب روكفلر) ، فكان مسؤولا عن رسم سياسات نفطية وزراعية وتسويقها، مثل الثورة الخضراء التي أدخلت الزراعة الصناعية والاستخدام المكثف للكيماويات التي كانت تنتجها شركة دوبونت للكيماويات المملوكة للعائلة أصبح وينشروب حاكم الولايات أركنساس لاحقا وهي الولاية التي شهدت انطلاقة بيل کلينتون في العالم السياسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت