3.أما (نيلسون روكفلر) فكان پذير مصالح العائلة الضخمة في أمريكا اللاتينية وكان نيلسون قد خدم في ال (سي. آي. إيه) المخابرات العامة الأمريكية، رئيسا لشؤون أمريكا اللاتينية وكذلك منسقا للشؤون الأميركية ووصل إلى منصب مساعد وزير الخارجية عام 1944 حيث كان في موقع يسمح له بمتابعة تنفيذ مشروع الحرب والسلام لمجلس العلاقات الخارجية، والمعروف باسم القرن الأميركي في مرحلة ما بعد الحرب، بعدها أصبح نيسلون حاكما لنيويورك و نائبا لرئيس بعد أن خدم مع أيزناهور كواحد من كبار مساعديه في الخمسينيات.
4.أما (ديفيد روكفلر) فكان أطول من خدم رئيسا لمجلس إدارة بنك العائلة «تشيز منهاتن، الذي أصبح اليوم جي بي مورغان تشيز يانك، وقد ارتبط البنك في عهد ديفيد بعدد من كبريات الشركات الأميركية العالمية مثل: فايرستون للإطارات هوني ويل كورب اليد کيميکال جنرال موتورز أميركان إكسبريس، موليت با کارد بانك، كما لعب ديفيد دورا مباشرا في تمويل مؤسسات روكفلر لمعهد بروكينجز في واشنطن الذي يعد من أبرز مراكز التأثير والدراسات السياسية في واشنطن.
وأما (لورنس روکفلر) فقد خدم نائب حاكم مع الجنرال دوغلاس مکارٹر في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية حيث لعب دورا في إبقاء اليابان ضمن الإمبراطورية الأميركية، بعدها قدم لورنس التمويل الأولى اللازم لانطلاقة شركات الكمبيوتر والاتصالات العملاقة أنتل كروب وهي مجلة العائلة الأميركية ذات التأثير وأبل کمپيوتر کا سيطر على مجلة ريدرز دايجست الواسع والتي لعبت دورا رئيسا في الخمسينيات والستينيات كمصدر دعائي مؤثر ضد الشيوعية وفي إقناع الأميركيين بأن سياسات حكومتهم في الحرب الباردة