لا تستهدف سوى خدمة مصالحهم والحفاظ على الطريقة الأميركية في الحياة وفي أوائل الثمانينيات و وصول عائلة روكفلر قمة مجدها كانت العائلة تدير ما لا يقل عن 200 مؤسسية و السندوق ومارست خلالها نفوذا هائلا على سياسة النفط والطاقة العالمية، وكان للنفوذ الهائل لعائلة روكفلر على المستويين السياسي والاقتصادي دوره الفعال في إرساء القاعدة الأمامية لسياسات النظام العالمي الجديد للولايات المتحدة منذ وصول جورج بوش الأب للبيت الأبيض في أوائل التسعينيات ثم تبعة ابنة بوش الابن (1)
جون ديفيدسون روکفلر الابن الوريثا
(1) عائشة بوش من السيناتور بويسگوث ہوشي شرپا أصفر في مصالح رو کفلر و هاريبيان، و جي بي مورغان منذ بدايات القرن
العشرين