الصفحة 180 من 276

1998 ثم عينه الرئيس فورد نائيا له بعد ذلك (1979 - 1977) .

وتوفي في 6 يناير 1979.

فما هي الأخطاء التكتيكية و الاستراتيجية لنلسون روكفلر وماطلاته التي كتبت عليه الخسارة؟

تجد الإجابة في رواية و تحليل کيسنجر الذي يقول في مذكراته:-

كنت قد درست أكثر من عشر سنوات في «هارفردا حيث كان يطيب على الأقل للأساتذة لصق إعلانات احتقار شديد لريتشارد نکسون، أضف إلى ذلك فإن الرجل ذا النفوذ الكبير في حياتي كان سياسيا هزمه نکسون مرتين في حلبة الترشيح للرئاسة وهو نلسون روكفلر!!

كان نلسون روكفلر في حينه معاونا خاصا للرئيس أيزنهاور لقضايا الأمن القومي وقد أدخلني عام 1995 في دائرة الأعمال السياسية العليا، وكان قد طلب من زمرة من جامعيين كنت أحدهم، تقديم تقرير للرئيس حول موضوع سياسي بناء، لمعرفة كيف أن الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على أخذ المبادرة في الأمور الدولية، على المدى الطويل، وتبيان الأسباب بوضوح

أفادني هذا اللقاء كثيرا، إذ كان روكفلر مبتسا ... جلس روكفلر بعظمة الاقتدار - وأتمكن من القول أيضا سعة الثراء - جهد كل منا لاستمالته بحقيقة موقفه، فأبدي الأساتذة كل بدوره اقتراحات تنظيمية حول كيفية معالجة الأمم، بل القائمين على تسيير أمورها، وكيفية التدبير مع رئيس مجهول أو التغلب على وزير الخارجية غير معروف كثيرا، بعد الانتهاء من تقديم عروضنا، کف روکفلر عن الابتسام و ظهرت على عينه نظرة مغشاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت