سأكشفها مستقبلا والتي تعني وجوب البدء بالأشياء الهامة فأعلن:-
أيها السادة لم أكن أدعوكم إلى هنالتبينوالي مايحب عمله أو ما لايجب عمله عند التوصل إلى إقناعي، سأفضي بذلك للرئيس، وإذا لم أتمكن من إقناعه بمقترحاتكم سأتقدم باستقالتي
بين جميع من عرفت من رجال سياسيين، روكفلر هو الوحيد الذي حافظ على مبدئه من حيث ايان لا يتزعزع، و أتمكن من القول، وقدرته على التفكير، صرف ثروته محاولا معرفة ما يحسن عمله، حملاته الانتخابية الوطنية، كانت تتركز على فكرة: ريح منتدبين في الدوائر الانتخابية، وكان يجب تقديم برامج جوهرية حقا، قاضيا وقتا غير محدود لتهيئة خطاباته، وبالرغم من عدم امتثاليته الظاهرية، فقد كان نشيطا بلا حدود، تفكيره واقعي وتفاؤله دائم من عنصريته كأمريكي: تجمعت الموائع للتغلب عليها، وكان يرى المشاكل
كثير من الأسباب الواجب اجتيازها: فليس هناك ظلم لا يمكن إصلاحه وتسويته ولا غاية مثلى لا يمكن الوصول إليها، وبالنسبة للأمم الأخرى فإن الطوبي تختص بالماضي - ماض مقدس لن يعود أبدا - أما بالنسبة للأمريكيين فإن الطوبي تعطي مقياس القوة التي بموجبها يسيرون.
إني لوائق أن نلسون روكفلر سيصبح رئيسا كبيرا، إذا كانت لديه الشجاعة وبعد النظر، وهذه صفات أساسية لازمة لكل مرشح للسلطة، لكنه حال وصوله إلى غايته عام 1960 ثم عام 1968 أبدى ترددا غريبا لم يكن متطبعا عليه، وفي سبيل تصرفاته الخاصة كان يتمسك برأيه ويظهر رباطة جأش وعناد لا يقدر.
تألم نلسون روكفلر، في الواقع وبكل ما لهذه الكلمة من معنى من تسابق الرجال الأغنياء