والكويكرز المجموعة الأكثر ثراء وعياد الطبقة الثرية، بينا شكل أتباع المذهب اللوثري و ميشودي أغلبية أبناء الطبقة الوسطى، ويندرج أتباع الكنيسة المعمدانية والخمسينية ضمن الطبقات الأكثر فقرة، كذلك الأمر بالنسبة للكاثوليك واليهود حيث انتمي أغلبهم إلى الطبقات الوسطى والفقيرة في ذلك الوقت، لا تزال هذه الفوارق موجودة بالنسبة للمجتمع البروتستانتي
في القرن التاسع عشر كان أتباع الكنيسة الأسقفية الكنيسة المجموعة الدينية الأكثر نجاحا من ناحية النفوذ السياسي والاقتصادي، ما دعى عددا من الأثرياء الجدد إلى التحول للكنيسة الأسقفية من أجل المكانة الاجتماعية، كذلك كان للواسب عن طريق الحزب الجمهوري الفضل في تبني السياسات التي أفضت إلى تحرير الأميركيين من أصل أفريقي من العبودية حيث إن فكرة تأسيس الحزب انبثقت من تحرير العبيد في القرن التاسع عشر، بالإضافة فقد جعلت الصحوة الكبرى الثانية التي بدأت عام 1800 تقريبا من الإنجيلية قوة خلف العديد من الحركات الإصلاحية الاجتماعية المختلفة مثل إلغاء العبودية.
خلال القرن التاسع عشر ظهرت عدد من أسر الواسب التي كونت ثروات فاحشة وهيمنت على الاقتصاد الأمريكي واحتكرت العديد من المجالات مثل المصارف وشركات البورصة ومن هذه العائلات كانت عائلة روكفلر التي تنتمي إلى الكنيسة المعمدانية على الرغم من أن مؤسس الأسرة جون د. روكفلر كان من أصول متواضعة واعتبر في البداية من الأغنياء الجدد، وقد تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 40? من صناعة تكرير النفط في الولايات المتحدة بحلول عام 1879 ارتفعت ثروة روكفلر ليصبح أغني شخص في التاريخ، مع مرور الوقت أصبح روكفلر يعتبر من المال القديم، وقد تم تمرير أموالهم من