الصفحة 226 من 276

جيل إلى جيل، ونسبه لا يزال من الأثرياء، وجون بيريونت مورجان وكان رجل أعمال أمريكي، جامع تحف فنية، وأحد أكثر المهيمنين على المصارف في وقته.

بدأت ثروة عائلة دو بونت في عام 1803، لكنها تحولت إلى عائلة فاحشة الثراء عن طريق بيع البارود خلال الحرب الأهلية الأمريكية قبل الحرب العالمية الأولى، صدرت عائلة دوبونت تقريبا جميع البارود الأمريكي في عام 1968، أعلن فرديناند لندبرغ أن أسرة دو بونت إحدى أكثر الأسر ثراء في العالم وانتمت أسرة دي بونت إلى الكنيسة المشيخية، كذلك فقد صنعت عائلة فاندربيلت أسمها عن طريق صناعة السكك الحديدية و غيرها من الاستثمارات لقد كان من العائلات البارزة و الثرية في الولايات المتحدة لمدة 200 سنة، كذلك فقد صنعت أسرة أستور ثروتها في القرن 19، من خلال العقارات وصناعة الفنادق وغيرها من الاستشارات. ظهور طائفة الواسب في الولايات المتحدة على المسرح السياسي الأمريكي

حاول أصحاب الثروات الطائله في الواسب تحسين الصور المأخوذة عنهم، في إنشاء منظمات خيرية تهتم بصحة الفقراء وتعزيز مستوياتهم الثقافية ومساعدة المؤسسات المسيحية ماديا، والابتعاد عن التعامل المباشر في قمع العمال فأسس مثلا جون در و کفلر مؤسسة روكفلر كذلك عرف عن جون بيربونت مورجان بنشاطاته الخيرية وفي بناء الكنائس.

في الحرب العالمية الأولى، ساد قلق حيال الحرب يتعلق بواقع شركات البيض البروتستانت بالرغم من ذلك فقد حصل مثلا جون بيربونت مورجان على 30 مليون دولار كعمولة لصفقة مباشرة أجراها الحلفاء بقيمة 3 مليارات دولار، وكسب ملايين عدة على فرض انجلو فرنسي بقيمة 500 مليون دولارا، ظهرت نزعات تخص الجانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت