الصفحة 228 من 276

العنصري واستحداث قومية أمريكية وهويتها بروتستانتية أنجلو ساكوسنية من خلال رسم مواصفاتها من قبل الطبقة الثرية الحاكمة فأغلقت الأبواب في وجه السلافيين والإيطاليين الكاثوليك واليهود بين عامي 1921 - 1924.

خلال الأعوام 1901 و 1933 و 1979 وصلت إلى رئاسة الولايات المتحدة عدد من أسر الواسب الفاحشة الثراء مثل أسرة فورد و روزفلت بلغت عملية توزيع الثروة قمة كبيرة جدا من عدم المساواة، عندما كانت الهوة بين الأغنياء والفقراء أوسع منها في أي وقت آخر من القرن العشرين وقد اتخذت أيضا منحي طائفية

في عام 1929 وقعت الأزمة المالية مسببة بانهيار الأسواق المالية حتى بعد الخروج من الأزمة عادت عملية إنقاد الطبقة الثرية وشحذ السكاكين للهجوم على 60 عائلة بروتستانتية كبيرة لأنها بالغت في تأثيرها في إدارة البلاد والهيمنة عليها وقد ساعد الرئيس فرانكلين روزفلت وهو سليل أسرة نافذة من الواسب التقليل من نفوذ تلك العائلات وإدخال الطبقة الوسطي لتصبح من العناصر السياسية الاحترافية في الطبقة الحاكمة وحدث انعطاف شديد منذ أيام الرئيس ثيودور روزفلت في التسامح عن طريق إدخال غير البروتستانت الأنجلو - ساکسون إلى دائرة النخب الإدارية والحاكمة، حتى لو كانوا كاثوليك أو بيهودا أو أميركيين من أصل أفريقي.

مع تقلص نفوذ الطبقة البروتستانتية الثرية ظهر على الساحة أفراد وأسر سياسية من غير البروتستانت الأنجلو - ساکسون ولعل أشهر تلك العائلات عائلة كينيدي الكاثوليكية ذات الأصول الأيرلندية لتكسر احتكار الواسب للسياسية الأمريكية، وكان لتولي جون کينبدي رئاسة الولايات المتحدة منذ 1961 وحتى اغتياله في 1993 منعطف هام في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت