تقلص النفوذ البروتستانتي الأنجلو - ساکسوني في السياسة الأمريكية، وقبلها كان يمثل ولاية ماساتشوستس من 1990 وحتى 1974 بداية كعضو في مجلس النواب ولاحقا في مجلس الشيوخ، انتخب لرئاسة أمريکا کمرشح عن الحزب الديمقراطي وعمره في ذلك الوقت 23 عاما وذلك في انتخابات عام 1960 والتي واجه فيه خصمه الجمهوري ريتشارد نيکسون، وقد ربح في تلك الانتخابات بفارق ضئيل، وهو الرئيس الأمريكي الكاثوليكي الوحيد.
قبل وخلال الحرب العالمية الثانية كان الأنجلو - ساکسون البروتستانت القوة المهيمنة على السياسة الأمريكية والمجموعة المحتكرة للاقتصاد الأمريكي، لكن مع نهاية الحرب العالمية الثانية بدأت الامتيازات لصالح البروتستانت بالتقلص وفتحت أبواب السلطة لأبناء الأقليات الدخول النخبة السياسية والاجتماعية، اعتمدت الأقليات التحسين أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية على تطوير نظامها التعليمي بعيدا عن مدارس وجامعات النخبة، فمثلا طور الكاثوليك شبكة كبيرة من المدارس والجامعات خاصة من خلال رهبانية اليسوعيين، وتحظى الجامعات الكاثوليكية في الولايات المتحدة بسمعة حسنة وتعرف بمستواها العالي فمثلا جامعة جو جتاون، والتي حسب التصنيف الأكاديمي تحتل بين أفضل 100 جامعة في العالم وجامعة التوتردام وتعتبر إحدى أفضل وأعرف جامعات الولايات المتحدة وكلية بوسطن، كذلك الأمر بالنسبة لليهود الأميركيين إذ ووفقا للحاخام اليهودي شمولي بونينش فإنه بعد محرقة الهولوكوست کا يقولون رأي زعماء الطائفة اليهودية إن المال هو الضمان الأفضل لاستمرارية اليهودية، فوجود يهود أثرياء يضمن حشد التأييد لإسرائيل وبناء مؤسسات مجتمعية حيوية من شأنها أن تؤدي