الصفحة 232 من 276

إلى ولادة أثرياء جدد، أدت المؤسسات التعليمية الكاثوليكية واليهودية إلى رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لأبنائها الكاثوليك من الأصول الإيطالية والإيرلندية بعدما كانوا يعتبرون جالية فقيرة يشكلون اليوم جزءا من النخبة الثرية والمتعلمة ويحتلون مراتب عالية في متوسط الثروة الصافية، كذلك الأمر ينطبق على اليهود الأميركيين إذ يعتبرون اليوم من المجموعات الأكثر ثراء في الولايات المتحدة، تبرز نجاحات المؤسسات والمجتمعات الكاثوليكية في الآونة الأخيرة، فمثلا جامعة جورجتاون الكاثوليكية، أظهرت نجاحا قويا خصوصا في وزارة الخارجية بعد عام 1945 کا وقدمت جامعة جورجتاون جهدا منظر لوضع الخريجين في المسارات المهنية الدبلوماسية، في حين أن جامعة برنستون معقل الواسب، عند نقطة واحدة خسرت الدعم من الجهات المانحة بسبب كون عدد قليل من خريجيها كانوا يدخلون وظائف في الحكومة الاتحادية بحلول العام 1990 كانت نسبة الواسب تفوق نسبة اليهود على صعيدين نخبة الخدمة المدنية الاتحادية، ولكن نسبة النخب اليهودية كانت أكبر بين محامي الشركات.

مع تقاعد جون بول ستيفنز وهو من مواليد سنة 1920، لم يعد في المحكمة العليا للولايات المتحدة بروتستانت أنجلو - ساکسن، مثال آخر لتقلص هيمنة الواسب هو جامعة كاليفورنيا، والتي كانت مرة معقلا للواسب، أصبح حوالي 40% من طلابها الجامعيين من الكاثوليك واليهود و من الجماعات العرقية الأخرى التي أصبحت من النخب الثرية والمتعلمة هي العرب الأمريكان ويعتنق أغلبهم الديانة المسيحية والهنود وهم من الهندوس، والفلبينيون الكاثوليك.

على الرغم من أن أنجلو - ساکوسن بروتستانت لم تعد النخبة الوحيدة في المجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت