الصفحة 24 من 276

الكبيرة لنقل التجارة من ناحية، و كمشروع استثماري في ذاته من ناحية أخرى، وبالتالي بدأت الفروع الأوروبية للعائلة بإنشاء شركات البناء سكك حديدية في كافة أنحاء أوروبا، ثم بناء السكك على طرق التجارة العالمية.

بدأت مؤسسات روتشيلد تعمل في مجال الاستثمارات الثابتة مثل: مصانع الأسلحة السفن، الأدوية، شركة الهند الشرقية، وشركة الهند الغربية، وهي التي كانت ترسم خطوط امتداد الاستعمار البريطاني والفرنسي والهولندي وغيره، حيث إن مصانع الأسلحة تمد الجيوش بالسلاح ثم شركات الأدوية ترسل الأدوية لجرحى الحرب ثم خطوط السكك الحديدية التي تعيديناء ما هدمته الحرب وهذا ما حدث في الحرب اليابانية الروسية 1904 م - 1907 م وهكذا أصبحت الحروب استشارة وديون للدول فقد أقرضت هذه العائلة 100 مليون جنيه لحروب نابليون، ومن ثم مول الفرع الإنكليزي الحكومة الإنكليزية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني لحرب القرم وتكرر هذا في الحرب العالمية الأولى والثانية وكل الحروب وكذلك قدمت تمويلا لرئيس الحكومة البريطانية ا ديزرائيلي، لشراء أسهم قناة السويس من الحكومة المصرية عام 1875 م، وفي نفس الوقت كانت ترسل مندوبيها إلى مصر وتونس وتركيا لتشجيعها على الاقتراض للقيام بمشروعات تخدم بالدرجة الأولى استماراتهم ومشروعاتهم وتجارتهم.

ولحماية استشاراتهم بشكل فعال انخرطوا في الحياة السياسية في كافة البلاد التي هم بها فروع رئيسية، وصاروا من أصحاب الألقاب الكبرى بها (بارونات، لوردات .. إلخ) کا كان للأسرة شبكة علاقات قوية مع الملوك ورؤساء الحكومات؛ فكانوا على علاقة وطيدة مع البيت الملكي البريطاني، وكذلك مع رؤساء الحكومات الإنكليزية مثل ديزرائيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت