والويد جورج، وكذلك مع ملوك فرنسا، سواء ملوك البوربون، أو الملوك التاليين للثورة الفرنسية، وصار بعضهم عضوا في مجلس النواب الفرنسي، وهكذا في سائر الدول.
وتملك العائلة أغلب سندات البلدان الكبيرة وأغلب البنوك العالمية وتتقاسم تقريبا مع عائلة روك فيلر السيطرة على الخدمات المالية العالمية وكانت عائلة روتشيلد وراء حصول اليهود على وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، بل إنهم كانوا وراء فكرة الوطن الديني والقومي لليهود والادعاء بأن أرض فلسطين أرض الميعاد، ولهذا ساعدت العائلة بالمال والنفوذ على هجرة مجموعات كبيرة من اليهود إلى أوربا، وهذه المجموعات رفضت الاندماج في مجتمعاتها الجديدة، وبالتالي بدأت تتولد مجموعة من المشاكل تجاههم، فكان لابد من حل لدفع هذه المجموعات بعيدة عن مناطق المصالح الاستشارية لبيت روتشيلد.
كان اليونيل روتشيلد، (1898 - 1937 م) هو المسؤول عن فروع إنكلترا، وزعيم الطائفة اليهودية في إنكلترا وتقرب إليه كل من حايم وايزمان - أول رئيس لإسرائيل فيها بعد - وناحوم سوكولوف ونجحا في إقناعه في السعي لدى حكومة بريطانيا لمساعدة اليهود في بناء وطن قومي لهم في فلسطين، ولم يتردد ليونيل بل معي بالإضافة لاستصدار وعد بلفور إلى إنشاء فيلق يهودي داخل الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الأولى، وقام ا جيمس أرماند روتشيلد - (1878 - 1957 م) بجمع المتطوعين له ثم تولى رئاسة هيئة الاستيطان اليهودية في فلسطين، وتولى والده تمويل بناء المستوطنات اليهودية في فلسطين والمشاريع الاستعمارية ومنها مبني الكنيست الإسرائيلي القائم حتى الآن في القدس، تم إصدار وعذ بلفور بعد تقديم عائلة روتشيلد مساعدة مالية ضخمة لإنكلترا التي كانت على وشك إعلان هزيمتها على يد الألمان وكذلك أثرت عائلة روتشلد على الرأي العام الأمريكي بحكم ما