الصفحة 28 من 276

ملکه من وسائل إعلام وبالتالي وعد بلفور هو رد الجميل لعائلة روتشيلد.

وكان «أدموند روتشيلده (1895 - 1934 م) رئيس الفرع الفرنسي - من أكبر الممولين للنشاط الاستيطاني اليهودي في فلسطين، ودعم الهجرة اليهودية إليها، فقام بتمويلها و حمايتها سواء سياسيا أو عسكريا، ثم تولى حفيده - ويسمى على اسمه: إدموند روتشيلد

(من مواليد 1929 م) - رئاسة لجنة التضامن مع إسرائيل عام 1967 م، وقدم استشارات ضخمة لإسرائيل خلال فترة الخمسينيات والستينيات

وقدمت هذه العائلة خدمات مالية كبيرة للدولة البابوية الكاثولوكية (الفاتيكان) ، ومهدت السبيل للإعلان الذي صدر عن الكنيسة الكاثولوكية بالفاتيكان «ببراءة اليهود من دم المسيح، وبالتالي وقف كل صورة اللعن في صلوات الكنائس الكاثوليكية في العالم. ويعد هذا ومن أهم إنجازات العائلة على المستوى السياسي والديني حيث تم التوحد بين الأعداء التقليدين اليهود والمسيحيين حيث كان الاضطهاد لليهود في أوربا بسبب محاربة اليهود قديرا للمسيح وأتباعه و ادعاء المسيحيين بأنهم قتلوا وصلبوا المسيح عليه السلام

وهذا صار المسيحيون واليهود في أوربا والعالم متحدين ضد عدو جديد هو الإسلام والمسلمين، وتوحدوا تحت راية الماسونية العالمية وزعامة المسيح الدجال الذي يدير الأمر بحكومة عالمية خفية.

شعار عائلة روتشيلد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت