آل روتشيلد وتأسيس جماعة المتنورين
كلف روتشيلد ومن معه من أعضاء منظمته أو مؤسسته د. آدم وايزهاوبت الذي كان أستاذ يسبوعيا لقانون في جامعة غولدشتات، ولكنه ارتد عن المسيحية ليعتنق المذهب الشيطاني وفي عام 1770 استأجره لمراجعة وإعادة تنظيم البروتوكولات القديمة على أسس حديثة، والهدف من هذه البروتوكولات هو التمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم، کےا يفرض المذهب الشيطاني وأيديولوجيته على ما تبقى من الجنس البشري، بعد الكارثة الاجتماعية الشاملة التي يجري الإعداد لها بطرق شيطانية طاغية وهي ما تعرف بحرب هرمجدون»، وقد أنهي و ايزهاوبت مهمته في الأول من أيار (مايو) 1779 م، ويستدعي هذا المخطط الذي رسمه وايزهاوبت تدمير جميع الحكومات والأديان الموجودة ويتم الوصول إلى هذا الهدف عن طريق تقسيم الشعوب التي ساها الجوييم (لفظ بمعنى القطعان البشرية يطلقه اليهود على البشر من الأديان الأخرى) - إلى معسكرات متنابذة تتصارع إلى الأبد، حول عدد من المشاكل التي تتولد دون توقف، اقتصادية وسياسية وعنصرية واجتماعية وغيرها. ويقتضي المخطط تسليح هذه المعسكرات بعد خلقها، ثم يجري تدبير «حادثه في كل فترة، لتنقض هذه المعسكرات على بعضها البعض، فتضعف نفسها محطمة الحكومات الوطنية والمؤسسات الدينية.
وفي عام 1774 نظم وايزهاوبت جماعة النورانيين لوضع المؤامرة موضع التنفيذ، وكلمة النورانين تعبير شيطاني يعني «حملة النورا.