ولجأوايزهاوبت إلى الكذب، مدعيا أن هدفه الوصول إلى حكومة عالمية واحدة تتكون من ذوي القدرات الفكرية الكبرى ممن يتم البرهان على تفوقهم العقلي، واستطاع بذلك أن يضم إليه ما يقارب الألفين من الأتباع، من بينهم أبرز المتفوقين في ميادين الفنون والآداب والعلوم و الاقتصاد والصناعة، وأسس عندئذ محفل الشرق الأكبر ليكون مركز القيادة السري لرجال المخطط الجديد .. وتقتضي خطة وايزهاوبت المنقحة من أتباعه النورانيين اتباع التعليمات الآتية لتنفيذ أهدافهم:
-استعمال الرشوة بالمال والجنس، للوصول إلى السيطرة على الأشخاص الذين يشغلون المراكز الحساسة على مختلف المستويات، في جميع الحكومات وفي مختلف مجالات النشاط الإنساني .. ويجب عندما يقع أحدهم في شراك التورانبين، أن يستنزف بالعمل في سبيلهم، عن طريق الابتزاز السياسي، أو التهديد بالخراب المالي، أو يجعله ضحية لفضيحة عامة كبرى، أو بالإيذاء الجسدي، أو حتى بالموت هو ومن يحبهم.
2 -يجب على النورانيين الذين يعملون كأساتذة في الجامعات والمعاهد العلمية، أن پولوا اهتمامهم إلى الطلاب المتفوقين عقليا والمنتمين إلى أسر محترمة، ليولدوا فيهم الاتجاه نحو الأمية العالمية، كما يجري تدريبهم فيما بعد تدريب خاصا على أصول المذهب العالمي، بتخصيص منح دراسية لهم .. ويلقن هؤلاء الطلاب فكرة الأمية أو العالمية، حتى تلقي القبول منهم، ويرسخ في أذهانهم أن تكوين حكومة عالمية واحدة في العالم كله، هو الطريقة الوحيدة للخلاص من الحروب والكوارث المتوالية. ويجب إقناعهم بأن الأشخاص ذوي المواهب والملكات العقلية الخاصة، لهم الحق في السيطرة على من هم أقل كفاءة وذكاء منهم، لأن الجوييم يجهلون ما هو صالح لهم جسديا وعقليا وروحيا.