التي نصت على الدفاع عن حقوق جميع المسلمين و عدم التبعية للقوى المتسلطة) وفي المادة الثالثة والخمسين بعد المثة التي نصت على التالي: (يمنع عقد أية معاهدة تؤدي إلى السيطرة الأجنبية على الثروات الطبيعية أو الاقتصادية أو على الثقافة أو الجيش أو الشؤون الأخرى للبلاد) (4) .
ثمة مشكلة أخرى تعترض الفهم الموضوعي بين الطرفين العرب والفرس وبالتالي تعوق ? لدى العرب. الفهم الموضوعي لإيران وتتكون المشكلة من منظومة الإدراكات المتبادلة بين الطرفين Mutual Perceptions التي ساهمت في تكوينها مشكلة اللغة وحقيقة ميزان القوى وطغيان الإعلام الغربي في تشكيل المرئيات العربية إزاء إيران وأخيرا وليس آخرا التفسير الضيق لحركات الفتح الإسلامي لإيران كما هو وارد في الأدبيات الإيرانية، فاللغة المختلفة بين إيران والعرب لازالت تمثل عائقا كبيرا نحو تحقيق الفهم المشترك. ومن الجدير بالذكر هنا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خطت خطوات كبيرة نحو حل هذه المشكلة من خلال الاستعانة بعدد من الخبراء العرب في هذا المجال من بينهم د. توفيق الشاوي رئيس الاتحاد العالمي للمدارس الإسلامية) لجلب مدرسين
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(4) نفسه، ص 127.