الصفحة 68 من 168

يقارب ما هو موجود في المملكة العربية السعودية، أضف إلى ذلك المقومات الاستراتيجية الأخرى التي يتمتع بها هذا الإقليم من شأنه أن يستوعب كل نشاط إيران وهناك مدرسة من المفكرين الاستراتيجيين الإيرانيين - من ضمنهم عباس ملكي - يؤمنون بأن على إيران الاستدارة شرقا لأنها أكثر قبولا هناك ولأن مصالحها كبيرة في هذا الإقليم

أدار رفسنجاني موقف إيران من أزمة الخليج الثانية 1991 - 1990(احتلال العراق للكويت وما تلاه من

حرب)بمهارة فائقة، فقد قطفت إيران جراء موقفها الحذر فوائد كثيرة من طرفي النزاع (العراق والكويت والسعودية وحتى الولايات المتحدة) ، ومن الممكن اعتبار هذا الموقف (رسالة إلى مجلس التعاون الخليجي عن الدور المسؤول الذي من الممكن أن تلعبه إيران في(النظام الإقليمي الخليجي) لو شارك فيه الجميع بما في ذلك إيران بالطبع، كانت سياسة إيران خلال الأزمة (مرنة متحركة وتتمتع بخطوط مفتوحة على الجميع) وطبعا هذه سياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت