هذه النقطة الأخيرة من الممكن اعتبارها تحولا كبيرا في المنظور الأمريكي إلى إيران وسيكون لهذا الأمر تداعياته الهامة بالذات على دولة الإمارات وربما هذا ما دعا وزير خارجية الإمارات لأن يقول ما قاله في مقابلة قناة الجزيرة» إذ بدا واضحا أن التقارب السعودي الإيراني جاء نتيجة (للسياسة الجديدة التي تتبعها الولايات المتحدة إزاء إيران. ومن المتوقع أن تؤدي هذه السياسة الجديدة للولايات المتحدة في الخليج وإزاء إيران إلى إحداث تفكك سياسي في منظمة مجلس التعاون الخليجي إذ إنها ستشجع معظم دول الخليج لإقامة علاقات(دافئة) مع إيران عدا الإمارات التي تنازع إيران السيادة على الجزر الثلاث، مما يستدعي من الإمارات حركة غير عادية في هذه المرحلة إما عبر المنظومة الخليجية أو حتى منفردة لتحييد المرحلة المقبلة وتداعياتها الهامة على الإمارات بالذات.
• بعد مجيء خاتمي (منذ سنتين) إلى سدة الرئاسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية برزت عدة أسئلة: هل يطرأ تغيير على سياسة إيران إزاء (عملية السلام) في