الصفحة 18 من 168

للصحف الإيرانية بالمبيع في السوق الخليجية (سواء الناطقة منها باللغة الفارسية أو العربية أو الإنجليزية) ، ثم لدينا ملاحظة نتردد في التفصيل حولها وهي الإدراك الفارسي Persian Perception للرمزية العربية إذ تشيع في المخيال الإيراني صورة للعربي على أنه (الفات الغازي المقتحم الذي لا يبالي بالموروث الفارسي) ويبدو أن هذه الصورة قد ترسخت عبر الزمن وخاصة في مرحلة الشاه محمد رضا بهلوي ووالده من قبله مما يعوق- بالطبع ? الفهم الموضوعي بين الطرفين العرب وإيران، ويظل بالطبع (العامل الطائفي المذهبي) يشكل عائقا تحتية وراسخة في مجال العلاقات بين ضفتي الخليج: الضفة الفارسية الشيعية والضفة العربية السنية، لكن لو أخضعنا هذا العامل للتحليل الموضوعي واستعرضنا جهود الضفتين في حرصهما على العلاقة مع المجالات الدولية

الخارجة عن الملة أصلا) لتبين لنا ضرورة تجاوز هذا العامل من حيث هو عائق للعلاقات الطبيعية بين دول حكمت الجغرافيا والتاريخ على ضرورة تجاورها.

في هذا الإطار بين دوافع الأيديولوجيا وكوابح الاستراتيجيا تتحرك إيران أحيانا تنجح وتارة تخفق كأية دولة طبيعية في عالمنا المعاصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت