ظهرت هذه المباركة في شكلها الفاضح خلال مناقشة مجلس الأمن للموضوع في ديسمبر 1971 وتم تأجيل الجلسة إلى أجل غير مسمى وظل الموضوع في ملفات الأمم المتحدة منذ ذلك التاريخ (20) ، وقد تقدمت دولة الإمارات بمبادرة نراها معقولة لحل هذه المشكلة، وتتلخص مبادرة الإمارات بالتالي: لحل مشكلة الجزر إما المفاوضات المباشرة بين إيران والإمارات أو بالمساعي الدبلوماسية (الوساطة) أو بالذهاب إلى المحكمة الدولية في لاهاي، إلا أن إيران رفضت هذه المبادرة ورفضت الاعتراف بوجود المشكلة من الأساس وفي هذا تشدد غير محمود من إيران.
الثانية الخلاف الجوهري والمرئيات الإيرانية للأمن الخليجي و مرئيات مجلس التعاون الخليجي لهذا الأمر، فإيران تريد خليجأ مغلقة تقود فيه صيغة الأمن، ودول المجلس تريد خليجة مرتبطة بالمصالح الدولية أي بالغرب أساسيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(20) انظر عبدالله بشارة (إيران ومجلس التعاون الخليجي) ، منتدى التنمية، دول مجلس التعاون و دول الجوار، 1996 م 12. للعلم كان عبدالله بشارة مندوب الكويت في الأم المتحدة ومجلس الأمن وقد نشر کتاب قيمة عن تجربته في مجلس الأمن بعنوان: «عامان في مجلس الأمن.