بالنسبة إلى أوروبا أثبتت حرب الخليج 1991 وربما حتى الحرب الأولى بين إيران والعراق 1980 - 1988 أن ليس الأوروبا توجه مختلف عن التوجه الأمريكي في ما يتعلق بدول العالم الثالث وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
رابعا: حسب الفكر الاستراتيجي الأمريكي فإن الشرق الأوسط كما يقول كيسنجر (منطقة تعصف بها الاضطرابات) ولا ينضبط إلا عبر دور عسكري أمريكي مباشر، أما أوروبا واليابان فهما حليفتان أساسيتان في هذا المسعى وينحصر نزاعهما مع الولايات المتحدة في المنافسة التجارية فقط، وقد أثبتت حرب الخليج ذلك.
خامسا: تتمنع الولايات المتحدة بتفوق مؤکد علي أوروبا واليابان في مجال المراقبة الشاملة لموارد الأرض، وإمساك الولايات المتحدة عسكرية با خليج هو وسيلة ضغط فعالة تستأثر بها لمواجهة حلفائها المنافسين خاصة أن سقوط الشاه 1979 سيظل درسا محفورة في الذاكرة الأمريكية. الأمريكية
هذه الاعتبارات الخمسة هي التي دفعت ثلاثة عقول استراتيجية أمريكية (بريجنسكي وسكوكروفت و ميرفي)