التعاون الخليجي. وفي إشارة إلى الإمارات وقطر يقول الثلاثة إن بعض قادة دول «التعاون» لا يشاركون الولايات المتحدة في رؤيتها للخطرين العراقي والإيراني لذلك فإن سياسة الولايات المتحدة تجاه الخليج لن تحظى في جميع نقاطها بموافقة كل الأطراف فيه، وأي قرار منفرد سيؤدي إلى الخلل في المنطقة وإلى إضعاف مواقف الولايات المتحدة. بالنسبة إلى العراق يرى الثلاثة أن العراق يمثل خطرة بسيطة وواضحة الآن، أما إيران فهي تمثل تحدية جغرافية وسياسية أعقد وأكبر حجما بالنسبة إلى الولايات المتحدة ولابد. يقول الثلاثة. من صياغة
سياسة جديدة» إزاء إيران لعدم فعالية سياسة الاحتواء المزدوج. فما هي هذه السياسة الجديدة؟ وكيف سيكون تأثيرها في العلاقات بين إيران ومنظومة مجلس التعاون الخليجي؟ لقد لاحظ الثلاثة أن مقاطعة الولايات المتحدة المتشددة لإيران على الرغم من أنها سببت بعض الضرر للاقتصاد الإيراني إلا أنها لم تتمكن من تحقيق أي إنجازات كبيرة. بل إنها بدأت على نحو متزايد بعزل الولايات المتحدة بدلا من عزل هدفها (إيران) كما أن استمرار رغبة بعض دول مجلس التعاون الخليجي وقدرتها على المساعدة في تطبيق هذه السياسات قد