والبناء الإسرائيلي الذي لا يتلاءم في حالات كثيرة مع محاولة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
موت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في نوفمبر 2004 بعد أن تولى الزعامة مدة طويلة، تطور مهم ويمكن أن يكون نقطة تحول، لأنه أتاح وجود قيادة فلسطينية جديدة وشرعية عبر الانتخابات، وتبدو هذه القيادة مستعدة لنبذ الإرهاب والقيام بعمل كبير لوقف أعمال أولئك الذين لا يزالون دائبين على استخدام القوة لمهاجمة إسرائيل والإسرائيليين. إن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لفك الارتباط (الانسحاب أحاديا من غزة المحتلة ومن مناطق منتقاة في شمال الضفة الغربية وتفكيك عدة مستوطنات إسرائيلية في هذه العملية، هي تطور مهم آخر. كذلك، فإن تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة في مطلع العام 2005 بتأييد سياسي أوسع من أحزاب الوسط هو أيضا تطور مهم. إن اتفاق وقف إطلاق النار في فبراير 2005 دليل على حدوث تبدل في الوضع. ثمة فرصة لاتخاذ خطوات رئيسة نحو إيجاد حل لهذا النزاع المقترح منذ زمن طويل ولكن بشرط أن تسعى الولايات المتحدة سعيا حقيقيا للحصول على مساعدة من الآخرين ومن ضمنهم الاتحاد الأوروبي، واليابان، وروسيا، والأمم المتحدة، ودول عربية مثل مصر، في العمل مع الفلسطينيين لتطوير قدراتهم الإقامة دولة حديثة مع التأكد من أن الانسحابات الإسرائيلية لا