الصفحة 114 من 251

شبه جزيرة إيبريا بأميركا اللاتينية، والإنكليزية هي لغة الولايات المتحدة والكومونويلث الواسع الامتداد، وهناك حوالي خمسين بلدة ناطقة بالفرنسية تجتمع في قمة كل ستة أشهر لتناقش السياسات ولتحتفل بمكانتها كبلدان تجمع فيما بينها اللغة الفرنسية. وتنفق فرنسا ما يقرب من مليار دولار سنويا لنشر الحضارة الفرنسية حول العالم. وعند النظر إليها من سنغافورة البعيدة فإن"قوة فرنسا الناعمة وقد تم الحفاظ عليها بوضوح، بل وزياداتها، في الخمسين عاما الماضية، بالرغم من أن باريس ربما لم تعد هي العاصمة الفكرية، والثقافية والفلسفية في العالم" (4) . ولكن القوة الناعمة لم ترتكز على استعمال اللغة فقط بل إن إحدى دعاة"القيم الآسيوية"،"وهو رئيس وزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد، يشير إلى الاهتمامات الجديدة بشأن البيئة وحقوق الإنسان باعتبارها"قيمة أوروبية" (5) ."

أما من حيث المصادر المحتملة الأخرى للقوة الناعمة، فإن

® فرنسا تحتل المرتبة الأولى في جوائز نوبل للآداب، وبريطانيا، وألمانيا، وإسبانيا تأتي الثالثة، ورابعة، وخامسة.

® تحتل بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا المرتبات الثانية، والثالثة، والرابعة في جوائز نوبل في الفيزياء والكيمياء.

® تأتي بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، (بعد الولايات المتحدة واليابان في المرتبة الثالثة، والرابعة، والخامسة في مبيعات الموسيقى.

® ألمانيا وبريطانيا المرتبتين الثالثة والرابعة في مبيعات الكتب، والرابعة والخامسة كمضيفتين لمواقع شبكة الإنترنت.

® تتفوق فرنسا على الولايات المتحدة في اجتذاب السياح (ولو أن كتلتهم الراجحة تأتي من جيرانها في أوروبا) .

® بريطانيا هي الأولى وألمانيا هي الثانية في اجتذاب ملتمسي اللجوء السياسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت