الفصل الخامس
أناكوندا
بعد أن قلبت القوات الأميركية المعادلة في المناطق الخطيرة في مقاطعات أرغنداب وذري وبنجاوي التابعة لولاية قندهار، تعرض بتريوس فجأة لهجوم جديد من واشنطن. كان كتاب بوب وودورد الأخير «حروب أوباما» قد وصلت ترددات أمواجه إلى كابول. فقد أرسل ضابط في خلية تفكير بتريوس الداخلية، مجموعة مبادرات القائد، بريدة إلكترونية") عاجلا إلى عناصره، منبها الفريق إلى خبر في واشنطن بوست أوجز تفاصيل الكتاب. وأفاد الضابط: «هناك بعض الاقتباسات في هذه المقالة، تستعرض كتاب وودورد، التي توحي «بروح مجلة رولنغ ستون» ، تطال عدة مسؤولين، والقائد مذكور فيها أكثر من مرة»، لافتا بوضوح إلى رولنغ ستون التي أطاحت مکريستال. وقد اقتبس خبرة نارية: «خلال رحلة طيران في أيار/مايو، وبعد احتساء كأس من النبيذ، أخبر بتريوس هيئة التحرير الخاصة به بأن الإدارة كانت تعبث مع الشخص الخطأ» ."
كان صلب کتاب وودورد عبارة عن نظرة مفصلة حول مراجعة إدارة أوباما الاستراتيجية المطولة للسياسة المتبعة في أفغانستان وباكستان التي انتهجت خلال خريف عام 2009، في ظل قيادة مکريستال للحرب في أفغانستان ورئيسه بتريوس، على رأس القيادة المركزية القوية للجيش، في تامبا. كان أوباما يبحث من خيارات للحرب اللامتناهية والمكلفة وإعمار البلد في افغانستان. وقد دافع (1) الرائد جون ب. غالاغر، رسالة بريد إلكتروني للمؤلف، 22 أيلول/سبتمبر 2010