فهرس الكتاب
زوجته (سرور) . التي تقيم بصورة دائمة مع أطفالها الستة في مدينة (هويستون) الأمريكية، رفضت العودة إلى إيران أو التنازل عن جنسيتها الأمريكية.
الكل ذلك، اقتنعت أمريكا بفكرة الدولة الدينية الإسلامية) ورصدت إمكاناتها المادية والإعلامية لخدمتها.
لم يكن برويز مشرف هو الأول الذي تستخدمه أمريكا ثم تبيعه، لتنقل الرهان على جواد آخر، ولن يكون بالطبع الأخير، فكراسي الحكام بالنسبة لأمريكا ككرسي الحلاق، إذا ما انتهى دور زبون يأتي دور الزبون الآخر، وهكذا كان حال شاه إيران الراحل!! >
يقول أحمد مهابة آخر قنصل مصري في إيران في كتابه"إيران بين التاج والعمامة"عن الدور الأمريكي في القضاء على أكبر حليف لواشنطون في التاريخ الحديث إنه عندما كان يعيش آية الله الخميني في منفاه بجنوب العراق بين كربلاء والنجف الأشرف في ظل حماية النظام العراقي المنهار، كان مثال الهدوء والسلام والوئام إلى درجة أن النظام العراقي البائد كان يتركه في صومعته الهادئة بينما كان صدام حسين يحصد رؤوس رجال الدين الشيعة من المعارضين العراقيين
عمت إيران الشاه في أوائل عام 1979 مظاهرات عارمة من قبل كافة القوى الإيرانية من فرس وكرد وأذربيجانيين وتركمان وبلوج وعرب وأرمن. وكان قد ضغط النظام الشاهنشاهي على النظام العراقي البائد بطرد آية الله الخميني من العراق، حيث كان يربط النظام الإيراني البائد علاقات جيدة مع نظام البعث العراقي طبقا لاتفاقية الجزائر لعام 1975 والتي بموجبها انهارت الثورة الكردية بين 1991 - 1975 والتي كان يقودها الراحل مصطفى البرزاني.
طرد آية الله الخميني من العراق إلى فرنسا عام 1978، ومن هناك كان آية الله الخميني يصدر الأوامر بتنظيم المظاهرات وقرع طبول الحرب ضد الشاه محمد رضا بهلوي وسلطته الفردية