فهرس الكتاب
في 16 يناير 1979، هرب شاه بهلوي خارج البلاد، وعاد الخميني وتسلم القيادة.
وفي يناير 1979 هاجم الإيرانيون السفارة الأميركية في طهران، وطالبوا بالشاه مقابل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في السفارة.
أما الشاه فقد اتخذ بنما مستقرا له وساءت حالته الصحية حيث أنه كان مريضة بالسرطان وذهب للعلاج في أمريكا، فلما استقرت حالته الصحية طالبته أمريكا بالمغادرة إلى أن قبله السادات في مصر واستضافه حتى توفي يوم 27 يوليو 1980.
الرئيس المصري الراحل أنور السادات وأسرة الشاه أثناء مراسم دفنه بمسجد الرفاعي بعد
أن وافته المنية بالقاهرة منفاه الأخيرا