فهرس الكتاب
لذلك فلا غرابة حينما قال الرئيس الأوغندي السابق عيدي أمين - عندما شاهد أول مرة صدام حسين - إنه شاهده في إسرائيل في ستينيات القرن الماضي عندما كان - أي عيدي أمين - يتدرب على الطيران الحربي فيها. أو ما كتبه خاند جمال عبد الناصر نجل الرئيس الراحل عبد الناصر عن اختفاء صدام حسين أثناء فترة لجوئه لمصر.
كذلك القصة التي رواها العماد مصطفى طلاس في كتابه نقلا عن الرئيس عبد الناصر الذي أخبرهم في إحدى لقاءاتهم معه بأن الرئيس السوفييتي اليكسي كوسيجين قد أخبره بأن هناك جاسوسا وسط الزعماء العرب، ويريدون التأكد منه تماما.
وفي مؤتمر القمة العربية الذي عقد في القاهرة في سبعينيات القرن الماضي إثر القتال الذي جرى بين الأردن والمنظمات الفلسطينية، والذي توفي عبد الناصر إثره مباشرة أخبرهم بان السوفييت قد أكدوا له بأن توقعهم صحيح والشخص الذي شخصوه من الأول هو صدام حسين
وروى ضابط مصري برتبة عالية لراديو صوت أمريكا في ثالث يوم لاحتلال جيش صدام للكويت حادثة تثير الغرابة تماما عن صدام حسين والتي حدثت أيام كان لاجئا في مصر، حيث قال: إنه كان ضابطا برتبة صغيرة - آنذاك - وحضرت إحدى بنات الليل للمخفر الذي كان يعمل به تشكو طالبا عربيا أطفأ سيكارته في مناطق حساسة من جسدها بعد قضاء وقت ممتع معها
لذلك أرسلتها للطبيب الشرعي كما قال الضابط الذي زودها بتقرير عن مناطق الإصابات والحروق في جسدها، ولذلك سارعت لإلقاء القبض عليه بعد مداهمة شقته، ولم يمر وقت طويل على اعتقاله واستجوابه حتى وصلني تلفون من مكتب وزير الداخلية آنذاك يأمرني بإطلاق سراحه فورا.