فهرس الكتاب
وهذا التصرف جعلني أتميز غيضا وأتحين الفرص للقبض عليه مرة ثانية، حيث وضعته تحت المراقبة ووصلتني معلومات عن زيارات متعددة للشقة التي يسكنها الطالب المذكور، فأستصدرت أمرا من النائب العام وداهمت الشقة وبعد تفتيشها عثرت على ضالتي وهي رسالة تطلب الاهتمام بتقوية التنظيم، مع وجود مسدس.
وعند وضعه في الحجز اتصل بي بعد أقل من ساعة مكتب الرئيس عبد الناصريأمرني بإطلاق سراحه حالا، وبذلك عرفت مكامن القوة التي تقف وراءه، وتركت ملاحقته. >
لذا فلا غرابة أن يعود البعث مرة أخرى للسلطة ويسحب البساط في يوم 30 يوليو 1998 من تحت أرجل شركائه من محور النايف - الداوود، ويصفي بعد ذلك من خلال مكتب حنين كل من يشك بولائه لمحور صدام - البكر، ويصعد صدام حسين بقدرة قادر من حارس يقف برشاشه خلف البكر يوم 30 يوليو 1998 إلى نائب للبكر متخطيا كل القيادات البعثية، رغم معرفتهم جميعا أن من كان يدل رجال الأمن على بيوت (الرفاق) يوم انقلاب شريكهم عليهم في 18 سبتمبر 1993 العقيد عبد السلام عارف هو نفسه صدام حسين.
صدام وأسرته في أيام السلطة والسطوة قبل أن تبيعه أمريكا ور