الصفحة 222 من 382

و يوضح تينيت:"كان الشهواني، الذي بدأ سجله العسكري طيارة حربية، نموذجا للرجل الذي يعتمد عليه الأمريكيون لا سيما وأنه يتمتع بالحظوة والمكانة لدي العراقيين، بعد ما أظهره من قدرات ومهارات في الحرب ضد إيران وقيادته الطائرة مقاتلة وشنه هجوما ناجحا ضد موقع إيراني محصن أعلى تبة، سرعان ما علا نجمه بعده، وتقلد على إثره الأوسمة، ثم أصبح قائدا لقوات صدام الخاصة".

ومن هنا - والكلام لنينيت -"فقد استطاع هذا الرجل إقامة شبكة لنا من العملاء داخل العراق. ولكن في منتصف التسعينيات تم اكتشاف أمره، على أيدي أجهزة الأمن العراقية، فأمر صدام بإعدام أبنائه الثلاثة، واستمر الشهواني رغم ذلك في التعاون معنا لإقامة شبكة لنا من العملاء داخل العراق، من مهامها أن تكون همزة اتصال بيننا وبين الزعامات الدينية والقبلية في الشهور المؤدية للحرب في ربيع عام 2003 فشلنا في إقناع زعماء جماعة دينية في الشمال بالتعاون فقبلوا ب 2 مليون دولار"

وكانوا يأتوننا ب 4 ضباط جيش على الأقل كل أسبوع لكي نتخذهم عملاء 14

او من خلال الشهواني استطعنا تجنيد العشرات من ضباط وجنود الجيش العراقي، وتمكنا من خلاله باستخدام أخرين لتأمين وحماية الكباري والجسور المنتشرة على نهر الفرات، والمؤدية إلى بغداد، لتسهيل عملية دخول قواتنا البرية العاصمة وإسقاط النظام. كما استطعنا بمعاونة الشهواني تجنيد بعض الضباط والجنود للعمل على منع صدام من إحراق خطوط أنابيب بترول الجنوب"بر"

ويقول تينيت:"مع اقتراب الحرب، انتقل كبير ضباطنا في بغداد"شارلي أس"- اسمه الحركي - إلى الدوحة، حيث بقي إلى جوار الجنرال تومي فرانكس، ليصبح أحد أهم أفراد الفريق العسكري الأمريكي".

وكانت مهمة رجلنا"شارلي أس"مع فرانكس هي نقل المعلومات إليه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت