فهرس الكتاب
خلايانا داخل العراق، ومساعدته على تحديد الأهداف، التي يتعين ضربها، والأهداف التي لا ينبغي أن يشملها القصف. على سبيل المثال، تم توجيه أمر المقاتلة أمريكية بقصف موقع يتحصن داخله أحد أبرز قيادات مخابرات صدام، واستمات تشارلي لإلغاء الأمر، واستبداله بأمر القوات بالعمل على اعتقاله حيا، لأنه حسيما أكد رجلنا سيكون كنز معلومات وقد كان""
و"في الشمال، حققت فرق"سي. أي. إيه"خلال الفترة ما بعد شهر يوليو عام 2002، نجاحا هائلا في تجنيد أعداد كبيرة من العملاء العراقيين الراغبين في العمل معنا على الإطاحة بنظام صد أم، رغم عدم وجود غطاء عسكري لحماية فرقنا هذه، وانتشار عيون صدام من قوات أمنه في المنطقة"
ويواصل تينيت:"كانت هناك جماعة تجمعها روابط مذهبية وكانت مهمة لنا على وجه الخصوص. وقد استطعنا إقناع زعمائها بأننا جادون في سعينا للإطاحة بصدام، ولكن لم ينجح مسعانا في كسب ولاء هذه الجماعة إلا بعد أن سلمنا هؤلاء الزعماء مليوني دولار، فراحوا على الفور يتعاونون معنا، ويمدوننا بالمعلومات. وكانت هذه الجماعة تأتي إلى ضباطي بأربعة ضباط عراقيين على الأقل كل اسبوع يعلنون انضمامهم إلينا"
و يقول تينيت:"استطاع رجالنا ومن خلال اختراقهم لشبكة اتصالات صدام، تتبع حركته داخل بغداد في فترة ما قبل الغزو بقليل"
و"قبل يومين فقط من المهلة التي قدمتها إدارة بوش للنظام العراقي للانصياع لمطالبها وشروطها وإلا تكون الحرب، علمنا من أحد مصادرنا أن هناك اجتماعا لصدام وجميع أفراد أسرته بما فيهم ولداه عدي وقصي، وأن الاجتماع سيكون في مزرعة زوجة صد أم في"الدرة". وأن هدف الاجتماع هو تحديد ما يمكن عمله حال وقوع الغزو الأمريكي. وقد مرر مصدرنا هذه المعلومات إلى فرق ال"سي. آي. إيه"في شمال العراق، وعلي الفور طيروا الخبر إلى الجنرال تومي فرانكس وفريق عمله العسكري."