وفي تلك السنوات، برز سوکارنو الشاب بأسلوبه الخطابي الجذاب على أنه الناصح المخلص، فاستغل هذه الموهبة - التي احتاج لها الإندونيسيون في تلك الفترة- في إحياء الثقة في نفوس سكان الأرخبيل، وإشعارهم بأنهم"شعب إندونيسيي موحد"؛ وليسوا جاوبين أو آتشيين أو باليين أو سومطربين ولذلك فإن أهم ما قدمه لبلاده هو أنه وهب حياته لقضية الوحدة، مع أن ذلك لا ينكر دور الشخصيات الوطنية من التيارين الإسلامي والقومي، فلا ننسى أن أول حركة --وحزب- ظهرت بشعارات وطنية في القرن العشرين كانت"شركة التجار المسلمين"التي ظهرت في عام 1909.
اية infaattf
: ک مپول را 1985
نشاني
الجنرال سوهارتورجل أمريكا في إندونيسيا تحتفي به مجلة"تايم"الأمريكية بعد
إطاحته بالزعيم الوطني والرئيس الشرعي سوكارنو لحسابها و