الصفحة 340 من 382

ولم تغب الحركات الانفصالية عن حكم سوكارنو- كما هو الحال اليوم منذ عام 1958 - ومنها تمرد عسكريين في سومطرة بدعم من المخابرات الأمريكية، الأمر الذي أجبر رئيس الجيش الإندونيسي آنذاك"عبده الحارث ناسوشين"على إعلان مفهوم"الطريق الوسط"الذي من خلاله دعم نفوذ المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية والاجتماعية والإدارية، ثم جذره سوهارتو من بعده.

وفي الحديث عن ديكتاتوريته، يرى المؤرخون أنه لم يكن مسيطرا بهذه الصورة على بلاده إلا في السنوات الستة الأخيرة من مجموع 20 عاما، وذلك عندما ألفي الحياة الديمقراطية، وأقدم على الحكم بقبضته المنفردة تحت قناع"الديمقراطية الموجهة"في عام 1959 الذي عاد فيه لدستور 1945 لاغيا دستور مجلس الشعب العام 1950.

سوکارنو أصرت أمريكا على تصفيته وكان عميلها سوهارتو هو

مخلب القط ومع ذلك باعته كالعادة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت