مشرف في قمة تجبره وشراسته أثناء وجوده في السلطة قبل السقوط از
أعلن حالة الطوارئ في الثاني من نوفمبر 2007 بعد الانتخابات الرئاسية وقبل يومين من قرار المحكمة الدستورية العليا بالبت في شرعية الانتخابات المشكوك في دستوريتها، إلا أنه سرعان ما تراجع تحت وطأة الضغوط الداخلية والإدانات الدولية
تخلى عن قيادة الجيش في 28 نوفمبر 2007، في احتفال رسمي سلم خلاله نائبه الجنرال أشفاق برفيز كياني قيادة القوات المسلحة، وذلك قبل يوم واحد من أدائه اليمين الدستورية كرئيس لفترة ولاية ثالثة في باكستان.
ورغم أنه كان هناك تحالف قوى بين طالبان ومشرف قبل غزو أفغانستان في 2001، إلا أنه بعد انضمام مشرف لحملة واشنطن ضد مايسمى بالإرهاب، انقلب هذا التحالف إلى عداء متصاعد لدرجة دفعت أنصار طالبان في منطقة القبائل