الصفحة 86 من 382

وجاء في بيان لوزارة الداخلية الباكستانية أن بوتولقيت مصرعها جراء إصابتها بجرح في رأسها عندما صدمت مقبض فتحة سقف السيارة وهي تحاول الاحتماء داخلها عند وقوع الانفجار، فيما أشار آخرون إلى إصابتها بثلاث رصاصات بعد

الانفجار

وتضاربت التقارير حول الجهة المسئولة عن الاغتيال، فهناك من وجه أصابع الاتهام للقاعدة، إلا أنها نفت مسئوليتها.

وكان جاود إقبال شيما المتحدث باسم وزارة الداخلية قد قال في مؤتمر صحفي:"لدينا معلومات استخباراتية تشير إلى أن بيت الله محسود المتحدث باسم زعيم تنظيم القاعدة في باكستان وراء الاغتيال"، مشيرا إلى أن محسود هو أحد أكثر زعماء المتشددين المطلوب اعتقالهم في باكستان ومقره منطقة وزيرستان الجنوبية على الحدود الأفغانية

وأضاف أن الاستخبارات رصدت مكالمة من محسود يهنئ فيها المتورطين في عملية الاغتيال، وفي المقابل، سارع بيت الله محسود إلى نفي ضلوع القاعدة في اغتيال بوتو.

هناك أيضا من وجه أصابع الاتهام للاستخبارات الباكستانية والرئيس برويز مشرف نفسه بالنظر إلى أن بوتو كانت تشكل تحديا لاستمرار نظام حكم مشرف العسكري من ناحية ولأنها كانت البديل من وجهة نظر واشنطن من ناحية أخرى.

فقد شكك فاروق نايق في الرواية التي عرضتها الحكومة الباكستانية بشأن مقتل بوتو، وقال:"إنها ليست سوى سلسلة من الأكاذيب. بوتو أصيبت برصاصتين، واحدة في معدتها والأخرى في رأسها. سكرتير بوتو الخاص نهيد خان ومسئول حزبها مخدوم امين فهيم كانا في السيارة وشاهدا ماجرى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت