علي زرداري، بالتعاون مع رئيس الحكومة الأسبق نواز شريف لإنجاح الخطوة في البرلمان، فيما كان مؤيدو مشرف يرون أنه يحتاج فقط إلى 150 صوتا لإفشال محاولات إقالته.
وأيا كان القرار الذي كان سيتخذه البرلمان وقتها، لولم يستقل مشرف، فإنه بانت هناك حقيقة لا تحتمل أية شكوك وهي أن مشرف كان - آنذاك - قد فقد شعبيته تماما جراء تحديه للمعارضة من ناحية وتحالفه مع واشنطن من ناحية أخرى.
أما برويز مشرف فلم يشفع له كل ما قدمه للعم سام الأمريكي من فتح المجال الجوي أمام القوات الأمريكية إلى تأمين ممرات للقوات إلى دعم القوات الأمريكية إلى غلق المدارس وقتل رواد المسجد الأحمر إلى عزل القضاة وفرض الاقامة الجبرية على عبد القدير خان أبو القنبلة النووية الباكستانية.
لقد تسلم برويز مشرف قائمة بثلاثة عشر طلبا عليه تنفيذها بعد الحادي عشر من سبتمبر، سلمه اياها ديك تشيني وجورج تينيت رئيس المخابرات كما أورد الكاتب الأمريكي"بوب وودوارد"في كتابه الشهير"خطة الهجوم"
لم يتردد مشرف في تلبية الطلبات وكان شرطه الوحيد - كما جاء في الكتاب هو أن يحصل على مكافأة"قال"إنها ستخصص لدعم الجيش، وقد حصل بالفعل على ما يزيد عن أحد عشر مليار دولار. وتساءل الكاتب"هل ذهبت إلى الجيش"ور
و قبل أن تصل المعارضة الباكستانية الحكم في عام 2007، قال مشرف في حديث لإحدى محطات التيلفزيون الأوربية:"إنكم معشر الأوربيين لا تعلمون شيئا عن بلادنا، تطالبون بالديمقراطية ولم تعرفوا طبيعة شعوبنا، تتحدثون عن حقوق الانسان ونحن أعلم بالشعوب التي نحكمها، هناك فرق، دعونا نعمل على الديمقراطية بطريقتنا"ور