ولكنه - من ناحية أخرى - كان يعشق هاندل ويري في موسيقيا عظيما، كان أبي مملوءا بالتحيز والتناقضات، فهو لا يرى سوى الصفات الخلقية لنابليون (2) (الذي كان بالنسبة لأمي حلما عظيما لا يصدق) ، فالدبلوماسيون عنده أفاقون، والجنود مثلهم ماداموا يعدون العدة للحرب، وخلال الحرب يصبحون فجأة أبطالا كما في أنشودة كبلني، أما البحرية فلا ترتكب خطأ. ولا شك أنه كان متحيزا، ولكنه لم يكن أبدا متعصبا أو مغاليا، وكان يفضل أن يقرأ ما أسماه كتب الأحد الجادة
ولم لا؟) واعتبر بعض الألعاب غير مناسبة للعصر، خاصة إذا كان اللعب قبل الظهر، أو إذا كان اللاعب لا يذهب إلى الكنيسة.
هناك دائما نسبية حتى في الدين، وكان سبت لندن في 1888 - 1890 معتد؟ مقارنة بتشبدر الشمال وبساطة القارة، ولكنه مازال يمثل محنة قاسية، وكانت ممارسات أبي الكنسية التي خلت من البخور والطقوس تعتبر متخلفة بالنسبة للندن في ذلك العصر، وكان زملاء أبي في الشمال من المتشددين ينتقدونه في ذلك قائلين. لقد عاد چون المسكين إلى روما .. فقد كانت هناك صلوات عديدة في سانت بيتر كل منها يناسب نوعا معينا من المتعبدين. وكان الأسقف بعرف كل فرد من رعايا الكنيسة وخلال سنوات خدمته الثلاثين تم تجديد الجانب الشرقي من سانت بيتر.
وقد عمل والدي واستمتع بحياته حتى نهايتها، ومات في الثالثة والثمانين من عمره، وكان يشغل منصب عميد روشستر، وقد تعلمت منه احترام كنيسة إنجلترا والعمل من أجلها عندما كنت في خدمة السلطة، والتيقن من خسة الهجوم على الكهنة الإنجليكائيين، وأود أن أسجل هنا أنه برغم كثرة ترحالي لم أصادف الشخصية المزدوجة للقس التي ترسمها مجلة «پنش Punch ، إلا على صفحات تلك المجلة
وقد ورثت أمي الذكاء والحنان عن والديها، وقامت حياتها على أساس المحبة والكراهية الشخصية، والخدمة الاجتماعية (وهي عبارة وضعتها موضع الممارسة لمدة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(2) مازال الاستياء الفيكتوري من تدهور المستوى بعلق الأمال علي منار دون کزامية لليهود. أو موسوليني دون کورفر أو الحيشة، أو كرومويل دون أيرلندا.