الصفحة 52 من 136

يقول الدكتور محمد محمد حسين،"إن أول ما يريب الباحث"

في أمر الأفغاني تعمية أصله ونسبه، فقد زعم أنه أفغاني سني ثم أثبت البحث الحديث بادلة لا تقبل الشك أنه كان إيرانيا شيعيا، وزعم أنه شريف النسب حسيني الجد، وهو زعم لم يقم عليه دليل، والذي يكذب على الناس في بلده خليق ان لا يصدق في نسبه (1) .

وإن الأدلة التي تثبت أن جمال الدين ايراني شيعي المذهب كثيرة وقاطعة أهمها ما يلي:

1.وجود عائلة جمال الدين في إيران و انعدام أي أثر لهذه العائلة في أفغانستان.

ومن البديهيات أن جمال الدين لو كان أفغانيا كما هو معروف ومشهور البقيت عائلته او نفر منها على الأقل - في أفغانستان، ولوجد من يدعي القربي أو النسب والصلة بهذه العائلة ويتخذ من هذا الأمر وسيلة للتفاخر والشرف.

فهل توجد في افغانستان بقية من عائلة جمال الدين؟! الواقع أنه لا يوجد أي أثر لهذه العائلة في افغانستان وهذه حقيقة لا ينكرها الأفغان أنفسهم.

(1) محمد محمد حسين: الإسلام والحضارة الغربية أص 97، ط 1، بيروت 1399 ه

9791 ام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت