الطف الله"و"صفة الله"أن الأفغاني كان لا يزال في إيران ايام هذه المؤامرة وانه لم ينتقل إلى النجف إلا في 1852 م. وقد تأثر الأفغاني بهذه الدعوات الهدامة المخالفة للدين (1) "
التقى جمال الدين بالمفكر الإيراني المطارد"محمد باقر"في"بوشهر"أثناء احتلال الانجليز لهذه المدينة وقد كان ذلك بين ديسمبر 1856 - ومارس 1857. وفي رواية"محمد باقر"الذي فر إلى انجلترا"ان الأفغاني الشاب أنقذه في بوشهر من الموت. فقد جاء من بوشهر مطرودا من شيراز بتهمة الزندقة والتجديف ضد الإسلام، وفي بوشهر تجمهر عليه الغاضبون من تجديفه وزندقته وأرادوا الفتك به، ولكن جمال الدين، تدخل بوصفه"سيدا"من أل البيت وطلب تسليمه إليه لتاديبه بل ولإعدامه، فسلموه ولكنه بدلا من أن يؤدبه ساعده على الهرب (2) ."
1 -بطرس البستاني: دائرة المعارف - بيروت 1881 م
2 -مجلة التضامن: ع 2 تاريخ 1982
/ 4/ 23 ص 70 - 71