بواسطة السفارة الإيرانية في إسلامبول، وسأله السلطان عن ذلك فلم يستطع أن ينفي عن نفسه أنه إيراني شيعي (1) .
08 تمجيد جمال الدين للإيرانيين وإشارته بذكائهم، فقد زار إلى جانب وطنه إيران، العراق، الحجاز، أفغانستان، الهند، مصر تركيا، روسيا، فرنسا، النمسا، انجلترا، وتعرف على شعوب هذه البلاد، وكان في كل بلد زاره أصدقاء وتلاميذ ومريدون، ولكنه برغم هذا كله فلم يصرف إلا في ذكر الإيرانيين ولم يمجد إلا نكاء بني وطنه. (2)
من هذا كله نرى أن جمال كان إيرانيا من اسد آباد بالقرب من همدان وكان شيعيا، ولم يكن أفغانيا من اسعد آباد من اعمال کابل في أفغانستان.
1 -مذكرات السلطان عبد الحميد.
2 -عبد النعيم حسنين: حقيقة جمال الدين الأفغاني.