الصفحة 78 من 136

أما الشيخية فهي مذهب من الإثني عشرية في إيران في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وانتشر في العراق وفي إيران وكان مؤسسه الشيخ"احمد الاحسائي"1703 م 18291 م، الذي أعلن بعض فقهاء الشيعة الإثني عشري، زندقته وخروجه على أصول الدين، وقد كتب رسالة نسخها الأفغاني بخط يده فيما يبدو في الستينات من القرن التاسع عشر، أي بعد أن غادر النجف كذلك نسخ الأفغاني رسالة شيخية أخرى في الفترة نفسها عنوانها امرأة العارفين وضعها خليفة الأحسائي الحاج محمد کريم خان سنة 1809 - 1870"وهو الذي خلف الأحسائي في قيادة الجماعة الشيخية"

والشيخية كانت تعلم الناس ما تسمية القطب الرابع في الدين وهو أن هناك دائما في الدنيا شيعيا كامل الصفات لا يخطئ، يمكن أن يهدي الناس في طريق الحق حتى يظهر الأمام الثاني عشر أو المهدي المنتظر وان لكل عصر مرشده الأكبر الذي يعلو قدره قدر المجتهدين، وقد عدت هذه الدعوى زندقة ثورية داخل مذهب الشيعة لأنها تفتح الباب في كل عصر لزعيم روحي خطير، وهذا شيء مخيف لأي مواطن عادي، لأن من لا يخطئ لا يناقش ولا يحاسب (1)

1 -مجلة التضامن: 24 - 1983

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت