الصفحة 110 من 280

وقد تم قبول أعضاء حتى من خارج الديانات التي تعتبر ديانات توحيدية مثل البوذية والهندوسية

بصر الماسونيون إنهم لايقبلون بعضوية أشخاص، إرتدوا عن دين معين ولاتشجع الناس على إتباع دين معين، ولايوجد في الماسونية مفهوم طريق النجاة أو الخلاص الموجودة في بعض الديانات، وينتقد البعض استعمال الماسونيين كلمة""Worshipful عند مخاطبتهم ماسوني بحمل مرتبة الخبير، وهذه الكلمة بمكن ترجمتها حرفيا إلى"المعبود"ولكن الماسونيين يؤكدون أن استعمال هذا اللقب ترجع أصوله إلى اللغة الإنجليزية القديمة والتي كانت تلك الكلمة تستعمل للاحترام وبمعنى"حظرتكم".

هناك البعض ممن يتهمون الماسونية بأنها من محاربي الفكر الديني وناشري الفكر العلماني، ولكن الدستور أو القوانين الأساسية للماسونية الذي تم طبعه عام 1723 بقول نصا إن الماسوني لايمكن أبدا أن يكون ملحدا أحمق إذا توصل لفهم الصنعة ولايوجد في الدستور عبارة تقول بالتحديد إنه لايمكن قبول الملحد كعضو جديد وهذا الجدل تمت إثارته عام 1877 في فرنسا عندما قام الفرع الفرنسي بمسح هذه العبارة في الدستور وبدأت بقبول الملحدين في صفوفها وتلاه بهذا المنحى الفرع السويسري وخلق هذا نوعا من الانقسام بين الفرع البريطاني والفرنسي ولكن وفي 13 نوفمبر 1889 صرح أحد كبار الماسونيين في أريزونا في الولايات المتحدة إن العضو يمكن أن يؤمن بمفاهيم متعددة للخالق الأعظم ولاضير في مفهوم أن الخالق الأعظم عبارة عن فكرة أو مفهوم ذات مستوى عال يكونه الإنسان لنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت