تحكم في الاقتصاد يسيطر على القرار
الحروب وسيلة لجمع الأموال سرحرب الخليج الثانية والثالثة
ما أشبه الليلة بالبارحة السيطرة على الاقتصاد سيطرة على القرار السياسي
علق الكاتب ويلسون على قوة ونفوذ آل روتشيلد بإعجاب فقال: «علم الوراثة، علم الأساطير، التدريب المدروس، الفرص المؤمنة من خلال الثورة والصلات جميعها لعبت دورها في إنتاج واحدة من إبرز العائلات في التاريخ الحديث» .. ثم أضاف قليل من السلالات الحاكمة باستثناء الملكية الوراثية حفظت من النسيان من خلال حق ملكية الابن البكر وحافظت على نفوذها في العالم على مدى سبعة أجيال.
لقد استطاع روتشيلد الأكبر المؤسس أن يكون إمبراطورية حقيقية حكمت العالم قديما ومازالت تحكم، بل وطورت نفسها في الأرض الجديدة الأمريكية وأنشأ عائلات على غرارها، وأسست نفسها على أسس ملكية فكان عنصر الوراثة البكر أحد الشروط لوصية مائير أمشل روتشيلد التي جعلها في كل جيل من أجيال أسرته أو إمبراطوريته کي يقود هذا الابن الأكبر العائلة وينمى الثروة کي تزداد نفوذ العائلة على مستوى العالم لصالح الصهيونية اليهودية
لقد سرت مقولة مؤسسي الأسرة مائير روتشيلد: «اسمحوا لي أن أسيطر على مال الأمة، ولا يهمني بعد ذلك من يصنع القوانين» . .
لقد سرت هذه المقولة وأصبحت القانون الأسمى والأساس لحكم العالم بشكل سرى، فالسيطرة على الثروات أهم من الجلوس على كرسى الحكم، وبالتالى أصبح كل الحكام وصانعي القوانين أداة طيعة في أيدي آل روتشيلد، وأصبح الحاكم الحقيقى للعالم هو من يتحكم في الثروات أو مصادر الثروة في العالم.