فصل تمهيدي
الماسونية أو ما تسمى بالبناؤن الأحرار freemasons
هي جمعية سرية سياسية تهدف إلى القضاء على الأديان والأخلاق الفاضلة وإحلال القوانين الوضعية والنظم غير الدينية محلها، وتسعى جهدها في إحداث انقلابات مستمرة وإحلال سلطة مكان أخرى بدعوى حرية الفكر والرأي والعقيدة.
ويؤيد ذلك ما أعلنه الماسوني ... في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في 181?م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية من قوله: يجب أن يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق
يؤيده ما ذكر في المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922 م صفحة 18 ونصه:"سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة، وسوف نعلنها حرية شعواء على العدو الحقيقي للبشرية الذي هو الدين."
ويؤيده أيضأ قول الماسونيين:"إن الماسونية تتخذ من النفس الإنسانية معبودة لها"، وقولهم:"إنا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية إبادتهم من الوجود". مضابط المؤتمر الماسوني العالمى سنة 1903 م صفحة 1?2، وقولهم:"ستحل الماسونية محل الأديان وأن محافلها ستحل محل المعابد ... إلى غير هذا مما فيه شدة عداوتهم للأديان وحربهم لها حرية شعواء لا هوادة فيها."
والجمعيات الماسونية من أقدم الجمعيات السرية التي لا تزال قائمة، ولا يزال منشأها غامضأ وغابتها غامضة على كثير من الناس، بل لا تزال غامضة على كثير من أعضائها. لإحكام رؤسائها ما بينوا من مكر سيئ وخداع دفين ولشدة حرصهم على كتمان ما أبرموه من تخطيط، وما فصدوا إليه من نتائج وغابات، ولذا يدبر أكثر أمورها شفويأ.