الصفحة 124 من 280

وائل غنيم مدير تسويق شركه جوجل في الشرق الأوسط هل هو شخص وطني وثوري، أم أنه يتم تحريكه من قبل قوى خارجية وربما داخلية وهي من قامت بحمايته وخصوصا أن الجهات الأمريكية تدافع وتبحث عنه كأنه أحد رجالهم.

وائل غنيم من أحد نشطاء الفيس بوك وفي يوم مظاهرات ثورة الغضب في بوم 25 يناير كان وائل في مقر عمله في شركة جوجل الأمريكية في مكتبها في الامارات العربيه المتحده وهي في نفس الوقت محل ولادته، وقد سافر إلى مصر حسب قوله في اليوم التالي للاشتراك في مظاهرات الجمعة في 28 بنابر بعد أن بدا للجميع أن المظاهرات قد ازدادت حميتها

سفره كان فجأة وبسرية كامله دون أن يقول لزملائه في العمل، ودون حتى أن يتصل بوالده الذي يعمل في السعودية ويخبره أنه سيشترك في المظاهرات، پيدو أن المهمة كانت سرية للغاية لدرجة أنه لم يقل لزملائه في العمل أو حتى لأهله وهذا مايضع علامات استفام كثيرة عمن يحركه.

هل تعتقدون أن شخصا ما سيترك وظيفته وزوجته (أمريكية) ثم يذهب إلى دولة أخرى للاشترك في مظاهرة دون أن يعلم أحد من زملائه في العمل أو حتى أهله إلا إذا كانت هناك جهة معينة تخطط له وهذه الجهه هي أول من بحثت عنه عندما أختفى ثم إطلاق سراحه بدون أن يصيبه أي سوء أو خربوش، في الوقت الذي تم ضرب كثير ممن أشتركوا في المظاهرات بالرصاص الحي ومات العديدة

هذا الشاب اعترف أن قوات الأمن المصرية لم تصبه بسوء ولم يضربوه أو يعذبوه، وأن التحقيق كان فقط عن محاوله معرفة من يقف ورائه مع العلم أن في الحالات المشابهه يتم تعذيب كل من يتم التحقيق معه، ولكن في حالة وائل فإنه في النهايه تم إطلاق سراحه ثم الدفع به إلى وسائل الإعلام الحكومية والعربية وحتى الأمريكية وكأنه البطل القومي الجديد وتحويله الى بطل قومي وشخصيه مشهورة بين ليلة وضحاها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت