مايحير فعلا أن هذا الشخص قد تم دفعه بقوة إشهاره في وسائل الإعلام الأجنبية والعربية والمحلية في ظرف أسبوع واحد فقط فتحول من شخص لايعرفه أحد إلى شخص تتكلم عنه جميع وسائل الإعلام الأمريكية وغير الأمريكية وتبحث عنه الجهات والشركات والمؤسسات ثم دفعه بعد ذلك إلى مسرح الأحداث وأعطاؤه الميكروفون بعد نجاج ثورة الشعب.
والأن لماذا تقف أمريكا وراءه .. ولماذا يحاولون أن يظهروه كأنه صوت شباب الثورة وممثلهم؟
الإدراة الأمريكية تحاول دائما أن يكون لها موطأ قدم وصوت يمثلهم في كل الأحداث.
الثورة الشعبية المصرية الأن أكبر حدث في الشرق الأوسط وهذا الشاب يمثل صوتهم ووجهة نظرهم في وسط شيء، الثورة.
أمريكا لها أجندات معينة مثل الدفع بأشخاص معينين في أماكن سياسية ومراكز خاصة، مثل دفعهم للبرادعى لتولى الرئاسة في مصر، ووائل غنيم هو حصان طروادة الذي سيستخدمه الأمريكان لرفع شأن البرادعي.
إذا كنتم تريدون کشف هذا الشاب في دقيقة واحدة اسألوه عن وجهة نظره من السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وستجدون أنه لايتجرأ على التكلم عنهم بسوء، بل ربما سيمتدحهم ويمتدح مواقفهم، والعجيب أنه إلى الآن لم يذكرهم لا من قريب أو بعيد في هتافاته أو أحاديثه.
للعلم يا شباب برامج نت وائل خريج الجامعة الأمريكية ويعمل بشركة أمريكية وزوجته أمريكية ويدعم البرادعى الذي عمل لمصلحة أمريكا في السابق، كما أن هناك أقاويل بأنه قد حضر عدة مؤتمرات نظمتها الإدارة الأمريكية بشأن الحرية والديمقراطية في مصر.
نضيف إلى ذلك الحظاظات إللى حط صورها ابو حمزة وألوانها هي الأهم
فلتراجع كل صورة على حدها لكي تفهم تورط الماسونية في الموضوع ونظرية المؤامرة. -